ادخل وسارع بالمشاهدة والتحميل الان فى مننتديات القناص سجدون الجديد فى الجديد
 
الرئيسيةالرئيسية  الرياضة الانالرياضة الان  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
منتدى
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» مواقع اسلامية
الثلاثاء يوليو 08, 2008 3:37 am من طرف gad

» تحميل افالم عربية
الإثنين يوليو 07, 2008 1:35 am من طرف gad

» نمتلك 21 حاسة لا خمسا*
الإثنين يوليو 07, 2008 1:00 am من طرف gad

» الأغلفة الذكية.. تحفظ الغذاء وتؤكل معه
الإثنين يوليو 07, 2008 12:59 am من طرف gad

» تخصيب اليورانيوم.. أزمة بين السلمي والعسكري
الإثنين يوليو 07, 2008 12:58 am من طرف gad

» أسماك الصحراء.. بديل واعد للدواجن
الإثنين يوليو 07, 2008 12:57 am من طرف gad

» الإعلام العلمي بإسلام أون لاين.. سيرة ومسيرة
الإثنين يوليو 07, 2008 12:56 am من طرف gad

» تدريب للإعلاميين العلميين.. من زميل لزميل
الإثنين يوليو 07, 2008 12:55 am من طرف gad

» استعد للحياة.. على المريخ!
الإثنين يوليو 07, 2008 12:52 am من طرف gad

التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الإعلام العلمي بإسلام أون لاين.. سيرة ومسيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gad
Admin
avatar

المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: الإعلام العلمي بإسلام أون لاين.. سيرة ومسيرة   الإثنين يوليو 07, 2008 12:56 am

محررا علميا لموقع إسلام أون لاين.نت قد طرأت على ذهني منذ عام أو أكثر منذ بدأنا ننشط كفريق علمي للموقع في تسجيل رابطة للإعلاميين العلميين العرب، وبالتحديد منذ صادفنا ونحن بصدد تفعيل هذه الفكرة في أرض الواقع المنشور بموقع سايديف.نت Scidev.net بما يحتويه من تسجيل للخبرات الشخصية لعدد من الإعلاميين العلميين، خاصة مع إيماني الذي بات عميقا بضرورة تسجيل وتوثيق الخبرات في كافة مجالات حياتنا، وهي العملية التي تصنع التراكم. وقد تاهت الفكرة بين ثنايا الانشغالات وكادت تصير من الأحلام والأماني الضائعة فآثرت اقتناصها قبل أن تضيع في ثنايا النسيان.

البداية.. محرر علمي "مضطرا"

بالرغم من خلفيتي العلمية خريجا لكلية الطب، لم يكن حلمي هو العمل في القسم العلمي، حيث كانت القضايا الاجتماعية تشغل بالي في تلك الفترة أكثر من أي شيء آخر، إلا أنني اضطررت لقبول العمل محررا مساعدا للصفحة العلمية بالموقع على مضض، وكانت البداية هي قيامي باستعراض ما نشر على الصفحة العلمية للموقع باللغتين العربية والإنجليزية والتي كانت قد تم تشغيلها من أول يناير عام 2000 أي قبل استلامي للعمل بما يقرب من أربعة شهور.

ومن ثم وضعت رؤيتي النقدية لها ووضعت تصورا بديلا متجردا من واقع الصفحة وتفاصيله عما يجب أن تكون عليه الصفحة العلمية في موقع إسلام أون لاين.نت؛ وهو الأمر الذي استغرق مني أسبوعا أو اثنين قبل الحج الذي عدت بعده لأستلم عملي فعليا، وخرجت من تلك الخلوة بنتيجة خلاصتها أن الأعمال المختلفة لصفحة أو قسم ما لا بد أن تكون منضودة في منظومة تصنعها رسالة ورؤية واضحة، وأن تلك الرسالة والرؤية المبثوثة لا بد أن يستطيع المدقق استقراءها في غير مباشرة، وللقارئ المثابر أن تستقر في عقله الباطن.

وذلك هو عكس ما كان عليه وضع الصفحة العربية للموقع آنئذ من انجراف في سيل الأخبار العلمية والصحية القصيرة والمتداولة دونما ضابط، أو ما كان قائما بشكل مختلف في الموقع الإنجليزي من ميل شديد لكتابة تقارير ومقالات حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع قلة الاهتمام بغير ذلك من مساحات علمية أو صحية؛ ومن ثم فقد وضعت ورقة لعمل الصفحة ما زلت أحتفظ بها إلى الآن، بالرغم من التطور الذي طال أفكارنا وخبراتنا فيما بعد.

في الميدان تبدو التحديات

بدأت المرحلة الثانية من علاقتي بالموضوع عندما استلمت العمل بالفعل ومن ثم كان علي أن أضع أفكاري على المحك، وكما يقولون دائما "ميدان القول غير ميدان العمل" ففي الميدان تبدو التحديات:

أولا: تغيير طبيعة الصفحة بالتدريج من صفحة تنشر عددا من الأخبار العلمية القصيرة المتداولة، إلى صفحة تناقش القضايا وتطرح الموضوعات في شكل مقالات وتقارير، أي أنها صفحة تصنع أجندتها الخاصة، لكنها في الوقت نفسه توازن ذلك مع قدر من المتابعة الرصينة والواعية لما يجري على الساحة وله صلة ما بالشأن العلمي أو الصحي، وهو ما أفرز فيما بعد ضرورة وضع تصنيف موضوعي لمساحات اهتمام الصفحة يمكن أن نبلوره في أربع مساحات رئيسية كبرى: العلوم والتكنولوجيا والصحة والبيئة.

كان التحدي الثاني هو السعي لتوسيع نطاق الكتاب والمراسلين مع الحفاظ على سمت معين لطريقة الكتابة في منهج وسط بين خصائص المقال أو التقرير الصحفي من حيث الجاذبية وسهولة الفهم للقارئ غير المتخصص، وبين خصائص البحث العلمي من حيث البعد عن الكلام المرسل، وأن نستبدل به الحديث من خلال المعلومات المسندة إلى مصادرها، وهو التحدي الذي لم ينجح فيه الكثيرون فإما أن يميلوا إلى هذا الجانب أو ذاك؛ ومن ثم كافحنا مع ثلة قليلة من الكتاب والمراسلين، توسعنا فيها ببطء لضمان مستوى من جودة الكتابة تطورت تصوراتنا الذاتية وخبراتنا نحن معه ونحن نطوره لدى الآخرين.

كان التحدي الثالث هو كيف تكون الصفحة غير منبتة الصلة بواقع وطموحات المجتمع والأمة التي تنطلق لتخاطبهم وتعبر عنهم، ومن ثم خلق الاهتمام بقضايا كبرى مثل: البحث والتعليم العلمي ومشكلاتهما، وعلاقة العلم والتكنولوجيا بالتنمية ودور المؤسسات الرسمية والأهلية بذلك، والتكامل بين الطب الحديث والبديل وإعادة الاعتبار لمفهوم الصحة ومقتضيات الحياة الصحية، والتأني والتوازن في اتخاذ مواقف من المستجدات في عالم الهندسة الوراثية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومن ثم النظر أيضا في أجندات الاهتمام العالمية المطروحة والتي يروج لها الإعلام العالمي ولها صلة بمجالات عمل الصفحة وفي مصلحة من تصب تلك الأجندات؟ وما هي الأجندات المغيبة؟ ومن مصلحة من تخصم تلك الأجندات؟.

تحدي العمل في فريق

المرحلة الثالثة من مراحل العمل كانت الانتقال من العمل المنفرد إلى العمل في فريق تزايد حجمه تدريجيا مع تزايد عدد الصفحات بانضمام صفحة الاستشارات الصحية، ثم مع إصدار الصفحة العلمية الإنجليزية من مصر بدلا من إصدارها من أمريكا كما كان يجري سابقا، وأعتقد أن فريق العمل العلمي والصحي -وهو الفريق الذي كان علي أن أقوده لما يقرب من أربع سنوات تقريبا رئيسا للقسم الثقافي والعلمي بالموقع- كان من أنجح فرق العمل في الموقع من أكثر من معيار، سواء معيار تقدم الصفحات العلمية لتحتل المراتب الأولى بعد الأخبار والاستشارات الاجتماعية والفتاوى من حيث عدد الزوار، أو كان في تميز الفريق كفريق متجانس ومتفاهم وسابق بخطوة دائما.. فكيف أمكن تحقيق ذلك؟.

*

ربما كان السر الأول للنجاح بعد توفيق الله هو إمكانية بث الأفكار التي تمثل رؤية ورسالة القسم العلمي، ومن قبله رؤية ورسالة المؤسسة، وطبيعة الرسالية في عملهما وما يمكن أن يساهم به عملنا في تحقيق ذلك، وهو ما صار فيما بعد روحا تسري في عقول وقلوب أعضاء الفريق.
*

السر الثاني في نجاح الفريق هو الروح الأخوية الإنسانية بين أطرافه والتي تنبني بشكل أساسي على سلامة الصدر والمودة المخلصة، بل الاهتمام بكل عضو في الفريق بشكل شخصي، وإن كان هذا لم يمنع من حدوث توترات بين بعض أعضاء الفريق، إلا أنها بالمودة والصدق في العلاقة تزول وتصبح كأن لم تكن.
*

السر الثالث في نجاح الفريق هو إعطاء مساحة للتنفس، لروح الإبداع والأفكار الجديدة، ولروح المشاركة وحرية إبداء الرأي حتى وإن كان مخالفا، فعندما يحس أعضاء الفريق أنهم قادرون على النمو والتطور وإخراج أفضل ما لديهم من إمكانات ومهارات ومعارف في مصلحة نجاح العمل بشكل جماعي دون كبت أو تحاسد، عندئذ يتحقق النجاح بفضل الله.

الإعلام العلمي العربي

أما المرحلة الرابعة فقد جاءت من وحي إيمان الفريق برسالة ورؤية النطاق العلمي الذي كان لزاما عليه ألا ينحصر في إطار إنجاز عمله على موقعه وكفى، وإنما عليه أن ينطلق إلى آفاق رسالية أرحب يستكمل بها مسيرته، لمعت الفكرة من وحي حضور الزميلة الدكتورة نادية العوضي محررة صفحة العلوم والصحة باللغة الإنجليزية لمنتدى المياه العالمي باليابان 2003 وتعرفها ببعض أعضاء الاتحاد الدولي للإعلاميين العلميين.

ومن ثم نشأت فكرة تأسيس شبكة عربية للإعلاميين العلميين وهي الفكرة التي طرحتها الدكتورة نادية والتي أنضجناها معا كفريق، وسعينا وما نزال لإنزالها على أرض الواقع من أجل أن نساهم في إحداث نهضة وتطوير في أداء الإعلام العلمي العربي يمكنها أن تكون رافعة لباقي منظومة العلوم والتكنولوجيا في بلادنا في علاقتها بالتنمية.

وإذا كانت المعوقات اللوجستية قد حالت دون تحول الفكرة إلى كيان قانوني حتى الآن، فإننا خطونا على طريق تنفيذها خطوات ليست باليسيرة لعل من أهمها على المستوى العملي تسجيل رابطة الإعلاميين العلميين العرب كإحدى جمعيات الإعلام العلمي تحت مظلة الاتحاد الدولي للإعلاميين العلميين، ووجود مجتمع اليكتروني للإعلاميين العلميين العرب، والعمل على كتابة عمل رصدي وتقييمي لمساحة الصحافة العلمية العربية، وإتاحة عدد من الدورات التدريبية لعدد من الإعلاميين العلميين العرب في مختلف أنحاء المعمورة.. ولا يزال الطريق طويلا أمامنا.

خبرتنا بين التوثيق والتطوير

أما المرحلة الخامسة التي مررنا بها كفريق في إطار خبرتنا، فقد ارتبطت بانتقالي لتولي مسئولية وحدة البحوث والتطوير بالموقع بداية من عام 2005، والتي وضعت في تصورها أنها لا بد أن تسعى لتوثيق الخبرات التي تراكمت لدينا في الموقع أفرادا وفرق عمل، ومن ثم عملت مع الأقسام المختلفة لإنجاز عدد من أدلة النطاقات كان على رأسها دليل النطاق العلمي والصحي الذي أُعد أولا كنموذج تطبيقي لباقي النطاقات وكان الغرض من تلك الأدلة أنها تحقق عددا من الأهداف:

*

أنها تضمن تناقل الخبرات بين الأجيال المختلفة داخل إطار الفريق (أي بشكل رأسي) بما يحقق معنى مهما من معاني العمل المؤسسي غير المرتبط بوجود الأشخاص أو غيابهم.
*

أنها تمكننا من رصد الواقع بشكل منهجي، ومن ثم مراجعته وتقييمه وتطويره ومن ثم تحقق نضجا أكثر للمؤسسة والأفراد.
*

أنها تمكننا من وضع اللبنة الأولى في سبيل نقل تلك الخبرة إلى الآخرين بأشكال وصور مختلفة من أهمها المجال التدريبي، ومن ثم فإنها تصب في خانة المجال الإستراتيجي العربي لنا.
*

أنها في النهاية تصب في خانة جهودنا ومسيرتنا الطويلة تلك، في سبيل إعلام علمي عربي على مستوى عال من الجودة والجاذبية، وذلك في سياق رؤية ورسالة أن نكون رافعة تساهم في تحقيق نهضة الأمة والأوطان ونفع الإنسانية وما ذلك على الله بعزيز.

مسيرتنا.. وليست مسيرتي وحدي

كانت النية في البداية كما كتبت في المقدمة متجهة إلى أن أوثق خبرتي الخاصة محررا علميا وقائدا لفريق النطاق العلمي والصحي في الموقع، لكنني عندما خضت في المسيرة كتابة إلى الأمام وجدت أنني لا أسجل في الحقيقة خبرتي وحدي ولا مسيرتي وحدي.. بل خبرتنا جميعا.. ومسيرتنا جميعا كفريق ساهم كل منا فيها بدور هام، بل هي خبرة نهديها إلى كل من يحلم ويسعى إلى أن يكون لدينا إعلام علمي وصحي عربي.. يساهم بدوره في تحقيق تنمية ونهضة بلادنا وأمتنا، وعندما أعود وأنظر إلى طول المسيرة (ست سنوات فقط) وما تحقق فيها.. أقول إننا جميعا نحتاج فقط إلى آمال وأحلام عريضة، نثنيه بعمل دءوب في إطار فريق عمل متجانس ومتحاب نصل إلى مرادنا بإذن الله.

اقرأ أيضا:

*

الصحافة العلمية العربية بين الوجود والعدم
*

شبكة أفريقية للإعلاميين العلميين
*

أفضل ما قدمت علوم وتكنولوجيا في 2004
*

مصر..أول رابطة للإعلاميين العلميي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sun15.mam9.com
 
الإعلام العلمي بإسلام أون لاين.. سيرة ومسيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القناص 1 :: التكنولوجيا :: علوم عامة-
انتقل الى: